حانوت للفلسفة و الكتب و القصص و المقالات ، متجر يبع و يشتري و يتعامل بالكتابة ، السعر زهيد و التخفيضات متاحة ، و المنتج يقدم في جميع منافذ البيع ، و يوجد خدمة توصيل أينما كنت .. إمضاء : بائعة الفلسفة
الأحد، 29 سبتمبر 2013
السبت، 28 سبتمبر 2013
ومضة ..!!
أطلقوا عليا لقب "مجنونة" ؛♥
لأن هذا الصباح صارتً ابتسم في وجه كل من يقابلني
جهلاء ؛ لا يعرفون أن قراء بوست لك توحي فيه بأنك سعيد
كفيلة أن تجعلني ابتسم للحياة نفسها♥♥
أليس من الأفضل أن يلقبوني "مجنونتك"♥
لأن هذا الصباح صارتً ابتسم في وجه كل من يقابلني
جهلاء ؛ لا يعرفون أن قراء بوست لك توحي فيه بأنك سعيد
كفيلة أن تجعلني ابتسم للحياة نفسها♥♥
أليس من الأفضل أن يلقبوني "مجنونتك"♥
الجمعة، 27 سبتمبر 2013
إليه فقط ينبض قلبي بالعشق ... !!
1_ أنت وحدك فقط
لماذا أنت وحدك دون غيرك من
رجال الأرض أسرتني ؟!
أخبرني كيف ؛ أصبحتٌ أعشقك حد
الجنون
و لم يجمع بينا حديثً قط ..
ولم تراني أبداً لكنك رغم ذلك
تتحدث عني و تخبرهم تفاصيلي !
بالأحرى تفاصيل من ستشاركك
حياتك !
أهذا هو العشق ؛ أن يكون كلانا
مخلوق للآخر عاشقاً له قبل أن يراه
منتظرين فقط لحظة اللقاء !!
2_ أتعبني الشوق ؟!
أتعبني الشوق إليك رغم وجودك
حولي و معي أينما ذهبت
أتعبني الرحيل بين قلبي و عقلي
؛ فكلاهما يفكر بك علي طريقته
و كلاهما عاشقان لك .. متيمان
بك .. و رغم هذا أتعبني شوقهم إليك!
أتعبني تبرري لك بأنك مجبر علي
الغياب
أتعبني الحديث عن الظروف و عن
فعلتها بنا ؛ لكنني ضاقت كل هذا
أنا فقط أريدك جانبي الآن ليس
غداً !!
أنا فقط أشتاق إليك و قد أتعبني
الشوق .. فهل تستجيب ؟؟
3_شتـاء العاشقين!
ممتع شتاء العاشقين للعاشقين
المغرمين !
ممتع شراب الشيكولاته الساخن المقسم
علي شفتيهما
ممتع الجري تحت المطر ؛ و يداك
تحتضن يداي برقة وقوة في نفس اللحظة
تحاول أن تضمني إليك لتحميني من
حبات المطر ؛ فأتمنع راغبة !
ممتع دعوتك إلي للجلوس بجانب
المدفأة
مستمتعة برائحة قهوتك و سجائرك
العطرة و معطفك الأسود
وصوت المطر خارجاً ؛ معلناً بدأ
شتاء العاشقين
فتضمني إليك لتحمني من رعشة
بردً ممطرة
فأغمض عيني مستمتعة بدف سترتك
العاطرة و نبضات قلبك الثائرة ..
4_أحاديث منتصف الليل
محادثات بنكهة خاصة ؛ نكهة
الفانيلا الطازجة
لذيذة .. شهية .. ناعمة
تلك محادثات العاشقين يتخللها
همسات العشق
وكلمات الغرام ؛ و يبوح فيها
الجميع بالأسرار
حتى من لا يحب الثرثارة ؛ ما أن
يعشق حتى يصبح عليها مدمن
محادثات آخر الليل تجبرنا دائماً
علي الاعتراف بكل شيء
حتى أدق التفاصيل ..
5_مغرورة أنا !
مغرورة أنا لأنك اختارتني دون
نساء الأرض لك !
ألا يحق لي أن كون مغرورة بك ؟؟
6_ يوم أحببتك ؟
لا أتذكر يوم أحببتك
لا أعرف كان متى ؛ في شهراً و
في أي سنة
كل ما أعرفه أنني خلقت بحبك
خلقت لأشاركك حياتك
لأكمل لك كل نقاطك
أكون لك و معك و بجانب
لا أعلم متي أحبتك يا أنا ؛
لكني فقط أحبك يا أنا !
7_ أتمني !
أتمني أن يقف الزمن عند اللحظة
الذي سيجمعنني بك فيها
بعدها يتوقف كل شيء و أي شيء
عدا حكاية عشقنا ...
8_انتظار عاشقة
طوال اليوم انتظر أي خبر عنك
أنتظر كي يجمعني بك مكاناً واحد
حتى و إن كنت اختلس تلك الدقائق لأكون بالقرب منك
انتظر الليل لأبعثر أحلامي كم
أشاء و أحيا معها حتى مطلع الفجر
صعب انتظار العاشقين ؟!
لا ليس صعباً هو فقط موجعاً
فتارة تشتاق حد الثمالة وتارة تطمئن نفسك بأن في الغد لقاء قريب !!
9_ فعلت كارثة !
طلبت من أحد صديقاتي أن تحضر
رقم هاتفك ؛ كي فقط أستمع إلي صوتك لي وحدي تهمس لي أنا فقط حتى و إن كانت كلمات
موجزة !
لما فعلت ذلك ؟
جرب أن تعشق حد الجنون و تشتاق
حد الثمالة و تحتاج حد الوجع
و بعدها ستفعل أي شيء لكي تنبه
الأخر
بأن هناك من يعشقه و ينتظره
مهما طال الانتظار !
10_ رجاء..!
فقط أريدك أن تعلم أن هناك أنثي
علي هذه الأرض ليست كـ غيرك من النساء
تعشقك منذ أن خٌلقت .. تفهمك
دون أن تعرفك
يكفي أن تنظر إلي عينك ، أن
تلمس أناملها عروقك لتعرف ما بك
أنثي تهيم بك غراماً ، متيمة بك الجنون
هي من تبحث عنها ؛ هي من تريدها
فأرجوك أشعر بها ، وقدر حجم
شوقها
وكن بخير لأجلها
و أذهب بسرعة إليها !!
الخميس، 26 سبتمبر 2013
مشــاعر متوهجة ّ
يا ليتني أعود صغيرة
تلك الفتاة ذات الضفيرة ؛
الجريئة التي تقتحم أي مجلس
بنظراتها النارية الثاقبة
متوهجة كقرص الشمس الأحمر الذي
يقاوم طيات الغيوم
ملتفة في ثوبها الأحمر ؛ تجمع
بين البراءةِ والنار
خليطً ساحر لم يمسٌ يد بشر
ليتني أعود من خجلي إليها
لأقتحمك أنت !
أصوب نظراتي المشتعلة إليك
و أهمس أسمك بحروف عاشقة نارية
تشعل فوائدك .. و تصل إلي روحك
فـ يشوب بك لغماً من حروف أسمي
إن ابتعدت .. ينفجر
و إن اقتربت .. يشتعل
يا ليتني أعود تلك الجريئة
لا إلي تلك الحائرة بين طيات
أوراقها
المبعثرة بين حروف كلماتها
ولا تلك التائهة التي تتلعثم
حين يسألها قلبها العاشق عنك
فتتلعثم متسألة ؛ هل تحبك ذلك
الحب الذي كان في زمن الأشعارِ؟
و هل فاق شوقها حد الهوى ؟
حتى باتت الدنيا من غيرك سرابً
لا أريد أن أكون من تحبك في صمت
ولكن من بيده الاختيار !
يا ليتني أعود إلي تلك الطفلة
العنيدة النارية
التي حتماً ستهواها دون سؤال
وتعيشٌ في غرامها رحال دون ترحال
تهوها نارها و تعشق عطرها
لا تلك الخجولة الصامتة التي
تهوي روحك في الخفاء
و كأن العشق جريمة تخشي
تشهريها
و حتى إن جريمة فآلاف الأناس
يتمنون أن يقضوا حياتهم في سجن الهوى!
إما تلك الطفلة النارية فحتماً
كانت ستسرد حكاية عشقها
ربما في قصة ً .. أو في قصيدة
هائمة
تشدو فيها بأحرف عشقها
و تنثر عليها عطر شوقها
و تصرخ مرددة ؛ أحبـك يا أنا
أحبك يا من عشقتك أنت وحدك دون
بديل
و عمري أصبح بدونك عليل
فرفقنا بقصة حبًنا و بكل دروب العشق
التي ستصل بيننا
كي نبني قصور العشق بعدها
قصور تكون وحدك أميرها
و أكون أنا أميرة علي عرشها
دعني أحبك يا أنا بنكهتي الخاصة
التي تجعلك فريدً عن باقي
الرجال
و تجعلني أنثي لا مثيل لها بين
النساء
سأكون وردتك الزاهية
و ستستشعر وجودي بين نبضاتك و
همساتك
بين سكون الليل و أصوات أنفاسك
سأحتلك كما احتلتني
و أرفع أعلام عشقي في مدينتك
وعدَ مني ؛ سأعود تلك الطفلة
المشاكسة
النارية الجريئة العاشقة
بريئة كطهر الأمواج؛ مشتعلة
كهوج النار
سأعود إليها ؛ فـ حبك أباح
المستحيل
سأعود إليها ؛ و أحتل مدينتك
و سأكتفي بممارستي هوايتي
سأكتفي من انتظارك حائرة باحثة
متلعثمة
و سأغدو جريئة حرة متوهجة
آتي إليك و أخبرك
أنني أحبك يا أنــا
الأربعاء، 25 سبتمبر 2013
مشـاعر عاشقة
سارتٌ أميل إلي الجلوس وحدي ، التسكع بين الطرقات وحيدة
السير أمام البحر وحدي دون أحد ..
و أشرد بخيال بعيداً .. بعيداً جداً
أتخيلك معّي بجانبي ؛ عينك لا تفارق عيني !
مئات المواقف يصنعها خيالي
و عشرات الأحاديث تهمس بها شفتاي
لتلتقط آذاني صوتك ؛ صوتك الذي يسري في عروقي كمخدر
مخدر يرتعش له كياني ؛ فأغيبٌ معك في خيالي
تأخذني بعيداً .. بعيداً حتى
عني !
تأخذني إليك وحدك ؛ إلي مجلسك المفضل
البـحــر
تلامس أصابعنا الأمواج بنعومة ؛ فتسري داخلي رعشة لذيذة باردة !
و يتصاعدٌ لحناً ناعماً يمسٌ جميع أوتاري
فـ تلتقطه يدي بين راحتيك و تضمني ؛ فاستنشق عطرك و أذوب بين زراعيك ..
فـ تراقصني و أنت تهمس لي بكلماتً لن يسمعها سوي
و همسات لن تكون إليّ غيري !!
تكرر فيها حروف الملكية ؛ صك ملكية هذا الحب لنا
لنا وحدنا فقط ..
و فجأة يرتفع الضجيج من حولي .. فأفتح عيناي و أعود إلي حيث كنت
وحدي ..
أزرف دمعاً و ألماً ؛ يخرج من قلبي أنين مكتوماً موجع
فـ أنت لا تعرف بوجودي ؛ لا تعرف بوجود تلك المرآة التي تهواك حد الثمالة
دون شراب !
لا تشعر بها كما تشعر هي بك .. لم تجرب ما تعانيها !
لم تجرب الشعور بأن من تعشق حزين يتألم وحيد و أنت لا تستطع أن تكون معه ،
أن تخفف عنه تشعره أنه ليس وحيداً
تقف مكبلاً أمام نفسك !!
مؤلم هو ذلك الشعور ؛ مؤلم حد النزيف !!
موجع أن تحب من لا يعرف بوجودك .. من لا ينتظرك كما تنتظره
من لا يعلم بأن هناك شخصً يتمنه فقط بخير !!
موجع أن تكون عاشقاً مع وقف التنفيذ
كـ حالي أنا معك !!
عاشقة مع وقف التنفيذ ليس بيدها سوي أن تنتظر صدور الحكم
تنتظر أن تشعر بها .. أن تخبرك كم أحبتك في صمت
و لأي مدي تشعر بك و تعرف ما لا تعرفه أنت عن نفسك !!
ليتك تعلم أن هناك عاشقة لك ؛ عاشقة باتت حياتها علي محطة قطار
تخشي أن لا يأتي قطارها !!
باتت كل محاولات نسيانك بزراعك داخلها
إن محتك من عقلها ؛ و أبعدت قلبها
فلن يستطيع أحداً حتى هي أن تسترجع روحها
روحها التي تسكن أنت في تجويفها حتى امتلكتها!
أنها عاشقة لك حتى الموت
عاشقة بكل ذرة في كيانها
روحها ..قلبها .. عقلها
آذانها و شفتها و جسدها ؛ عينيها
حتى و نظراتها
فهي عاشقة ؛ عاشقة بكل حرفاً من حروف العشق
بكل همسً من همسات الحب
عاشقـة تنتظرك أنت !!
لا تأبي لأي حديث يبعدها عنك ؛ ولا تبالي حديثهم عن جنانها
أليس أعلي درجات العشق الجنونً
هم لا يفهمون .. لا يشعرون
أن غرامي لك إن كان ليس مستحيلاً محوه
فروحي المتيمة بك مستحيل استردادها
عاشقة أنا لك وحدك
عاشقة تنظر حكم تنفيذها ...
الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013
مشـاعر مرهقـة ~
تعلو درجات وحدتي يوماً بعد يوم
أصبحتُ أتحاشي الحديث مع المقّربين ؛ و يخرج مني الأنين حين يصروا علي الحديث
!
حين يخبرني أحدً بشيء ؛ أصمت
لا أجد كلمات تسعفني علي قول أي شيء ؛ أبحث جاهدة ً عن كلمة أجيب بها فلا
أجد .. فألتزم الصمت
تزوغ عيني علي أطرف المكان و كأن هناك أشخاص ينظرون في عيني
نظرات لا أفهمها ، لا أعرفها ؛ هي فقط تجعلني أرتجف
تشعرًني برعشة عظامي تحت جلدي !
فأنزوي إلي ركن فراشي ضاممّة نفسي بنفسي !
ملتفة بزراعي حولي.!
أرطب بنفسي علي كتفّي ثم أبكي
أبكي كما لم يبكي أحدّ ..
فتتثاقل رموشي و تنهار جفوني ساقطة فوق عيني
مخبئة حبتين البندق الزبالتين و
قد خف شعاعهم ؛
و خفت معه كل حواسي عدا آذاني
التي تلتقط
أنين بيانو و شجن مزمار !!
يعزفون لحانّ شجياً ؛ يلعبون
علي أوتاري بدقّة
يمسون ذاك الوتر الحساس في
تجويف روحي
فـيئن قلبي بآنين شجّي ؛ يجعل
قطرات الدمع تسير فوق وجنتيه بهدوء
و يتملكني الحنين !!
الحنين للاشيء و لأي شيء ..
يدق قلبي كـ طفلة خائفة من بطش
الساحرة ..
تبكي علي لحن يعزف علي أوتارها
لا تفكر في شيء ، لا تتذكر أي
شيء
لا تحمل أي شيء
قد أعطت لمشاعرها جانحين ؛
فلحقوا بعيداً جداً
تركت العنان لكل شيء فيها
دموعها .. رعشتها .. خفقات
فوائدها .. همس شفتيها
حررت جسدها .. نفضت قلبها
و تركت وترها الحساس الذي يكمن
في تجويف روحها للحن
تركت الشجن يصل إليه و الحنين
يمتلكه !
تركت كل شيء ؛و تجردت من كل شيء
تجردت من جميع ما تحمله
كمن تركت جسدها و روحها يطفوان
بين أمواج البحر ليلاً
فابتعدت عنها كل شيء ؛ و تجردت
هي من كل شيء و من لا شيء !!
فطفت بين الأمواج كريشة بيضاء
لم يكتب بها أحداً
لم يلطخها أحداً بحبره الأسود ..!
طافية كوردة بيضاء ؛ تفتحت بين
مياه البحر
فشاب حلاوتها حدقة لذيذة ..
جعلتها تترنح بين الأمواج ؛ و
قد أسلمت روحها للحن
و قلبها للحنين ؛ و همست بصوتً
مبحوح بأسماً لم يسمعه سوي موج البحر ..!
فأخذها بعيداً ، بعيداً حتى عن
نفسها ..!
ثم عادت؛ عدت إلي اللاشيء و كل
شيء
عادت إلي ركن فراشها ؛ و آذانها
مازلت تلتقط اللحن
مازال ينبض ذلك الوتر في تجويف
روحها
و يلحق قلبها بعيداً محملاً
بالحنين ..!
و أيقنت أن من لا يترك لمشاعره
حق الحياة ..!
ستصيب روحهم بمقتل ..
قد تكون برصاصة حب زائفة .. و
قد يقتلهم الكبت في لحظة احتياج
و قد يدميهم الدمع في لحظة
بكاء..
فقررت أن تخرج من آسر صمتها !!
و تنزف الكثير من الحب و
السعادة و الآنين و الحنين
و أن تترك لمشاعرها العنان ؛
تترك لها الجناحان و تفتح لها قفص الكبت والحرمان ..!!
و تجعلها تطير بعيداً ؛ بعيداً
عنها نفسها
تلحق في سماء الحياة ؛ و تنعم بحرية التنفس و الاختيار
لمن تذهب و لما ؟!
تجعلها تقطع الطرقات و تسير بين
المسارات
دون أن تخشي من كسر شيء أو وجع
شيء !
فحتماً حين ينكسرٌ شيء سيبني آخر
مكانه
و حين تأن من وجع شيء ؛ ستنفث
مشاعرها الحرة
أنين وجعه بعيداً ..
قررت أن تبقي كما هي ..
طفلة تاركة مشاعرها للحياة ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




